.

The Encyclopedia of Do you know the right search engine, you can search for certain information!Choose today if you want a piece of information to search for!
معلومات عن فيروس كورنا
عناوين الاماكن
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بروتوكولات الشبكة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بروتوكولات الشبكة. إظهار كافة الرسائل
معلومات عن برنامج موك فايزتس MOK VISITS لجلب الاف الزار
صورة البرنامج فى موسوعة هل تعلم صح 

برنامج  موك فايزتس MOK VISITS من البرامج التى تعمل جلب الزوار للمواقع بكل بساطة البرنامج يعتبر من اهم البرامج 
فى مجال الزوار , البرنامج تك تطويره بشكل كبير على فى الفترة الاخيرة , يتيح البرنامج العديد من الخدمات التى تساعدك فى جلب الزوار بطرقة قنونية , ومن اهم الامكانيات التى امتاذ بها البرنامج هى امكانية تحديد الول المستهدفة ومنصات التواصل الاجتماعى او محركات بحث معينة , يمكنك ايضاً اضافة كلمات بحث ومن خلال هذه الكلمات تجلب الزوار ,
يعمل البنامج بمظام الذكاء الاصتناعى فى مجال جل الزوار حيث انه يقوم بتغيير 3 الاف IP فى 2 ثانية فقط 

تحميل برنامج  موك فايزتس MOK VISITS
البرنامج  سهل التحميل لكنه يسمح لك بنسختين منه نسخة مجاناً وهذه النسة يمكنك بكل بساطة تحميلها وهذه النسخة بتتيح بعض البلاد فى الاستهداف  فقط
اما النسخة المدوفوعة فهى تتيح لك كل البلاد 
فى الاستهداف
الموقع الرسمى للبرنامج 
مطور البرنامج هو Mokhlis kameel
البرنامج يحمل مساحة للغة العربية  

13.1 MB

البرنامج يحمل مساحة للغة الانجيليزية
24.67 MB

البرنامج يدعم للغاتين اللغة الانجيليزية واللغة العربية


بروتوكول الاتصالات

في الاتصالات السلكية واللاسلكية ، بروتوكول الاتصالاتهو نظام من القواعد لتبادل البيانات داخل أو بين أجهزة الكمبيوتر.

في المعلوماتية، يشكل (البروتوكول)الميثاق او معيار أو الاتفاق ت الذي ينظم ويمكن من إجراء عملية ربط (connection)، الاتصال communication، ونقل البيانات بين جهازين. بالشكل الأبسط، يمكن أن نعرف الميثاق على أنه "قواعد التحكم" (the rules governing) الصياغة النحوية (syntax)، والدلالية (semantics) والتزامن (synchronization) في عملية الاتصال. يمكن أن تطبق المواثيق من قبل عتاد صلب، أو برمجيات أو مزيج من هذا وذاك. يحدد الميثاق في أدنى مستوياته سلوك الاتصال في العتاد الصلب. للوصول إلى اتفاق، يمكن تطوير بروتوكول في معيار تقني . لغة البرمجة يصف نفسه بالنسبة الحسابية ، لذلك هناك تشابه وثيق بين البروتوكولات و خوارزميات البرمجة .

أنظمة التواصل

المعلومات المتبادلة بين الأجهزة من خلال الشبكة، أو وسائل الإعلام الاخري محكومة بـقواعد واتفاقيات دولية ومنصوص عليها في المواصفات الفنية بمعايير بروتوكول الاتصالات. وبطبية الرسالة تسلك الرسالة موصفات بروتوكول الدولة المعتمد منها

في نظام الحوسبة الرقمية، يمكن التعبير عن القواعد من الخوارزميات وهياكل البيانات. التعبير عن الخوارزميات في لغة برمجة محمولة يجعل نظام التشغيل برمجيات بروتوكول مستقل. أنظمة التشغيل عادة ما تحتوي على مجموعة من العمليات التي تعالج البيانات على التواصل مع بعضها البعض مشتركة المتعاونة. ويخضع هذا الاتصال عن طريق بروتوكولات مفهومة جيدا، والتي يمكن تضمينها في رمز العملية نفسها.

في المقابل، لأنه لا يوجد ذاكرة مشتركة، وأنظمة التواصل يجب أن التواصل مع بعضهم البعض باستخدام وسيلة نقل مشترك. انتقال ليس بالضرورة موثوق بها، والنظم المختلفة قد تستخدم أنظمة الأجهزة و / أو تشغيل مختلفة.

لتنفيذ بروتوكول الشبكات، وربطه وحدات البرامج بروتوكول مع إطار تنفيذها على نظام تشغيل الجهاز. هذا الإطار تنفذ وظائف الشبكات من نظام التشغيل. والأطر أشهرها هي TCP نموذج / IP و نموذج OSI .

في ذلك الوقت تم تطوير الإنترنت، وطبقات ثبت أن يكون أسلوب التصميم الناجح لكلا مترجم ونظام التشغيل التصميم، ونظرا لأوجه التشابه بين لغات البرمجة وبروتوكولات الاتصال، تم تطبيق طبقات إلى البروتوكولات أيضا. وهذا أتاح ترتفع إلى مفهوم بروتوكولات الطبقات التي تشكل في الوقت الحاضر على أساس تصميم البروتوكول.

النظم عادة لا تستخدم بروتوكول واحد للتعامل مع الإرسال. وبدلا من ذلك فإنها تستخدم مجموعة من البروتوكولات المتعاونة، احيانا تتشارك مجموعة البروتوكول أو بروتوكول مثل . بعض مجموعة بروتوكول أشهرها ما يلي: IPX / SPX ، X.25 ،AX.25 ، اتصال AppleTalk و TCP / IP .

ويمكن ترتيب البروتوكولات القائمة على وظائف في مجموعات، على سبيل المثال هناك مجموعة من بروتوكولات النقل. يتم تعيين وظائف على طبقات، كل طبقة حل فئة مميزة من المشاكل المتعلقة، على سبيل المثال: application-، بالنقل، بالإنترنت والشبكة واجهة وظائف لنقل رسالة، وبروتوكول لابد من اختيار من كل طبقة، لذلك نوعا من مضاعفة / demultiplexing تأخذ مكان. ويتم إنجاز اختيار بروتوكول المقبل من خلال توسيع الرسالة مع محدد بروتوكول لكل طبقة.

المتطلبات الأساسية للبروتوكولات

يتم إرسال الرسائل وتلقيها على التواصل أنظمة لإقامة الاتصالات. ولذلك ينبغي بروتوكولات تحدد القواعد التي تحكم عملية الإرسال. بشكل عام، فإن الكثير من التالية ينبغي معالجتها: تنسيقات البيانات لتبادل البيانات . يتم تبادل bitstrings رسالة الرقمي. وتنقسم bitstrings في الحقول وكل حقل يحمل المعلومات ذات الصلة في البروتوكول. من الناحية النظرية ينقسم bitstring إلى قسمين يسمى منطقة رأس و ناحية البيانات . يتم تخزين الرسالة الفعلية في ناحية البيانات، لذلك يحتوي على منطقة رأس الحقول مع أكثر ملاءمة للبروتوكول. Bitstrings أطول من حدة الإرسال القصوى وتنقسم (MTU) في قطع من الحجم المناسب.

itstrings لأنفسهم، وينبغي معالجتها أو ينبغي تجاهلها. ويمكن تحديد اتصال بين المرسل والمتلقي باستخدام زوج عنوان (عنوان المرسل وعنوان المتلقي) . عادة بعض القيم عنوان لها معان خاصة. وبالجميع 1 يمكن أن تؤخذ عنوان الصورة على أنها تعني ومعالجة جميع المحطات على الشبكة، وإرسال ذلك إلى هذا العنوان شأنه أن يؤدي إلى البث على الشبكة المحلية. ويطلق على قواعد واصفا معاني قيمة عنوان جماعي ل نظام العنونة . تعيين عنوان . أحيانا تحتاج إلى بروتوكولات الخريطة عناوين مخطط واحد على عناوين مخطط آخر. على سبيل المثال لترجمة عنوان IP المنطقي المحدد من قبل التطبيق إلى عنوان الأجهزة إيثرنت. ويشار إلى هذا على أنه تعيين عنوان . التوجيه . عندما لا ترتبط النظم مباشرة، وأنظمة وسيطة على طول الطريق تحتاج إلى المتلقي المقصود (ق) لإعادة توجيه رسائل نيابة عن المرسل. على شبكة الإنترنت، وترتبط الشبكات باستخدام أجهزة التوجيه. وتسمى هذه الطريقة في الشبكات التي تربط خاصة بالإنترنت . الكشف عن أخطاء الإرسال ضروري على الشبكات التي لا يمكن أن تضمن عملية خالية من الأخطاء. في نهج مشترك، تتم إضافة مراكز التأهيل المجتمعي من ناحية البيانات إلى نهاية الحزم، مما يجعل من الممكن لجهاز الاستقبال للكشف عن الاختلافات الناجمة عن الأخطاء. المتلقي يرفض الحزم على الاختلافات CRC ويرتب بطريقة أو بأخرى لإعادة الإرسال. شكر وتقدير من الاستقبال الصحيح من الحزم مطلوب لل اتصال مهيأ للاتصال . يتم إرسال شكر وتقدير من أجهزة الاستقبال إلى المرسلين كل منها. فقدان المعلومات - مهلة وإعادة المحاولة . قد يتم فقدان الحزم على الشبكة أو تعاني من تأخيرات طويلة. للتعامل مع هذا، في ظل بعض البروتوكولات، مرسل قد يتوقع اعتراف من استقبال الصحيح من المتلقي في غضون فترة معينة من الزمن. على مهلة ، لم تلقى المرسل يجب أن تتحمل الحزمة وبإعادة إرسال ذلك. في حالة وجود صلة مكسورة بشكل دائم، وإعادة الإرسال ليس له تأثير وبالتالي فإن عدد عمليات إعادة إرسال محدود. تجاوز الحد إعادة المحاولة يعتبر خطأ. اتجاه تدفق المعلومات يحتاج إلى معالجة إذا يمكن أن يحدث الإرسال فقط في اتجاه واحد في وقت واحد كما في أحادي الاتجاه الروابط. ويعرف هذا التحكم بالوصول إلى الوسائط . ترتيبات يجب أن تتم لاستيعاب الحال عندما تريد طرفين لكسب السيطرة في نفس الوقت. السيطرة تسلسل . لقد رأينا أن bitstrings طويلة وتنقسم في القطع، ثم أرسلت على الشبكة بشكل فردي. القطع قد تضيع أو تأخر أو تأخذ مسارات مختلفة إلى وجهتهم في بعض أنواع الشبكات. ونتيجة لذلك القطع قد تصل خارج التسلسل. يمكن إعادة الإرسال يؤدي إلى قطع مكررة. عن طريق وضع علامات القطع مع المعلومات تسلسل في المرسل، المتلقي يمكن تحديد ما فقد أو تكرار، اطلب إعادة إرسال اللازمة وإعادة تجميع الرسالة الأصلية. التحكم في التدفق هو مطلوب عندما يرسل المرسل أسرع من المتلقي أو معدات الشبكات وسيطة يمكن معالجة الإرسال. التحكم في التدفق يمكن تنفيذها عن طريق إرسال الرسائل من جهاز الاستقبال إلى المرسل.

الحصول على البيانات عبر شبكة ليست سوى جزء من المشكلة بالنسبة لبروتوكول. البيانات الواردة لابد من تقييمها في سياق التقدم للمحادثة، لذلك البروتوكول لديه لتحديد قواعد واصفا السياق. ويقال إن هذا النوع من قواعد للتعبير عن جملة من الاتصالات. قواعد أخرى تحدد ما إذا كانت البيانات غير هادف للسياق الذي تبادل تأخذ مكان. ويقال إن هذا النوع من قواعد للتعبير عن دلالات من الاتصالات.

طرق رسمية لوصف بناء جملة الاتصالات هي الخلاصة بناء الجملة تدوين واحد (وهو ISO قياسي) أو المعقم باكوس-ناعور شكل (وهي IETF قياسي).

نماذج محدودة دولة آلة بالتواصل بـ آلة ذات حالات محدودة للدولة تستخدم لوصف رسميا التفاعلات المحتملة للبروتوكول.

نظام المواصفات

طرق رسمية لوصف بناء جملة الاتصالات هي الخلاصة بناء الجملة تدوين واحد (وهو ISO قياسي) أو المعقم باكوس-ناعور شكل (وهي IETF قياسي).

نماذج محدودة دولة آلة بالتواصل بـ آلة ذات حالات محدودة للدولة تستخدم لوصف رسميا التفاعلات المحتملة للبروتوكول.


تغليف مُعطيات بحسب نموذج الإنترنت (TCP/IP). أحجام المُعطيات والترويسات غير مُتناسبة.

التغليف (بالإنجليزية: Encapsulation) هو طريقة لعمل بروتوكولات الاتصالات مع بعضها البعض لإعداد المُعطيات التي يُراد نقلُها عبر الشبكة. تُقسّم نماذج الشبكة عملية إعداد المُعطيات وظيفيّاً إلى عدد من المراحل أو الطبقات، ويتمّ تصنيف بروتوكولات الشبكة بحسب وظيفتها لتتوضع في طبقة معيّنة من النموذج. يُحدد التغليف الطريقة والترتيب الذي تقوم فيه البروتوكولات بإضافة ترويساتها إلى المُعطيات بدءأ من التطبيق الذي يُولّدها وصُولاً إلى وسط النقل في الشبكة.

إنّ عملية التغليف مُعتَمَدة على نطاقٍ واسعٍ في نماذج الشبكات، ويشمل ذلك نموذج الإنترنت (TCP/IP) ونموذج الاتصال المعياري (OSI).

آليّة العمل

التغليف هو مفهوم تجريديّ ، يبين آليّة عمل البروتوكولات مع بعضها البعض ضمن إطارٍعامّ هو نموذج الشبكة. حيث يُضاف للمُعطيات ترويسة خاصّة في كل طبقة من طبقات النموذج، فينتج ما يُسمى بوحدات مُعطيات البروتوكول (PDU)، وهي عبارة عن المُعطيات الموجُودة في طبقةٍ ما والترويسة المُضافة في الطبقة، بالإضافة للمُلحق إنّ وُجِد. عند تغليف المُعطيات تقوم كل طبقة بتمرير وحدة مُعطيات البروتوكول (PDU) إلى الطبقة التاليّة في النموذج. إن ّ لكلّ بروتوكول بُنّية خاصّة لترويسته حيث يستخدمها لحمل عدد من البايتات التي تُمثّل مُعطيات تحكّم خاصة بوظائفه وآليّات عمله.

تفترض عملية التغليف وجود طرفين يعملان وفق نفس النموذج، ويُشغّلان نفس البروتوكولات، هما مُرسل المُعطيات ومُستقبلها، ويُمكن أن يقوم طرفٌ واحدٌ بلعب دور المُرسل والمُستقبل في نفس الوقت. تبدأ العمليّة من أعلى طبقة في النموذج، وهي الطبقة التي تكون على صلّةٍ مُباشرةٍ مع التطبيقات التي تُولّد المُعطيات المُراد إرسالُها عبر الشبكة، يُضيف البروتوكول العامل على هذه الطبقة أوّل ترويسة للمُعطيات ويُنشئ أول وحدة مُعطيات بروتوكول (PDU)، ثمّ يتمّ تمرير هذه الوحدة إلى الطبقة التاليّة، حيث يعمل أحد البروتوكولات والذي يقوم بإضافة ترويسته ويُنشئ بذلك وحدة مُعطيات البروتوكول الخاصّة بالطبقة، ثم يتمّ تمرير هذه الوحدة إلى الطبقة التاليّة وهكذا وصولاً إلى الطبقة الأخيرة في النموذج، وهي الطبقة التي تربط النموذج مع وسط النقل.

يقوم الطرف المُرسل بتغليف المُعطيات بدءاً من أعلى طبقة في النموذج ثمّ نُزُولاً، أمّا في المُستقبل فتحصل عملية فكّ التغليف (Deecapsulation)، بشكلٍ مُعاكسٍ بدءاً من أدنى طبقة فيه، وهي الطبقة التي تستقبل المُعطيات صعوداً إلى أعلى طبقةٍ والتي تكون على اتصالٍ مُباشرٍ مع التطبيق، حيث يقوم البروتوكول العامل على كل طبقة في الطرف المُستقبل بإزالة الترويسة التي أضافها نفس البروتوكول في طرف الإرسال. ولهذا فإنّ العمل وفق نفس النموذج ودعم نفس البروتوكولات هو شرطٌ أساسيٌ لنجاح عمليتي التغليف وفكّ التغليف.

يقوم كل طرف بعمليتي التغليف وفكّ التغليف طالما أنه قادر على تبادل المُعطيات، ويمكن أن تحصل عمليّة تغليف مُعطيات تطبيقٍ ما ثُمّ فكّ تغليفها ضمن نفس الطرف، دون أن يتمّ إرسالُها عبر الشبكة، وفي هذه الحالة يكون التطبيق العامل في ذلك الطرف هو المُرسل والمُستقبل في نفس الوقت، حيث يتمّ إرسال المُعطيات بحسب نموذج الشبكة، ليجري تغليفُها أصُولاً، وفي الطبقة الأخيرة من النموذج يتمّ مُعاملتُها مُعاملةَ المُعطيات الواردة، حيث تعاود الصعود مُجدداً نحو أعلى طبقة حيّثُ يجري فكّ تغليفِها بالتدريج بدون أن تغادر الطرف الذي تمّ توليدها فيه باتجاه الشبكة، ولهذا أهميّة خاصّة في عملية تطوير البرمجيّات.

تدفّق المُعطيات بين طرفيتين عبر شبكة متباعدة بحسب نموذج الإنترنت (TCP/IP)، تضمّ الشبكة مُوجّهين، وتحصل عملية فك التغليف الرزمة وثم تغليفها مجدداً لإنتاج الإطار في كل مُوجّه على المسار.

قد تضيف الطبقة مُلحقاً (Trailer) للمُعطيات بالإضافة للترويسة، ومن الطبقات التي تُضيف مُلحقاً كهذا طبقة الربطفي نموذج الإنترنت (TCP/IP)، وطبقة ربط المُعطيات في نموذج الاتصال المعياري (OSI)، ويُستخدَم الملحق من أجل كشف الأخطاء الحاصلة عند النقل، وذلك باعتماد خوارزميّات خاصّة مثل خوارزميّة اختبار الفائض الدوريّ (CRC) أو خوارزميّة اختبار متتالية الإطار (FCS).

إنّ عمليّتي التغليف وفكّ التغليف هي نتيجةُ العمل المُشترك بين طبقات النموذج مع بعضها البعض، تُوصف علاقة الطبقات التي تُمرر وحدة مُعطيات البروتوكول (PDU) بشكلٍ مُباشر فيما بينها ضمن نفس الطرف بأنّها علاقة بين الطبقات المُتجاورة (Adjacent-Layer interconnection)، أمّا العلاقة التي تربط بين الطبقة التي تضيف وحدة مُعطيات بروتوكول (PDU) ما في الطرف المُرسل، والطبقة التي تتخلّص من نفس الوحدة في الطرف المُستقبل فتُوصف بأنّها على علاقة بين طبقتين مُتماثلتين (Same-Layer interconnection).

تقوم المُوجّهات أثناء توّجيه المُعطيات من شبكة إلى أُخرى بفكّ تغليف الإطار (Frame) واستخراج الرزمة، حيث يتمّ تعديل بعض الحقول فيها لأغراض تتعلق بالتوّجيه ، ثم يُعاد تغليف الرزمة ضمن إطارٍ جديدٍ مناسبٍ للمعيار الفيزيائيّ للشبكة التي سيتمّ توجيه الرزمة إليّها،وهكذا تنتقل الرزمة من شبكةٍ إلى أخرى حيّث تُعاد عمليتي التغليف وفكّ التغليف في كل مُوجّه على طول المسار. لا تقوم المُبدّلات بعملية التغليف أو فكّ التغليف، وتكتفي بتبديل الأطر بين منافذها.

في حالات خاصة، تبدأ عملية التغليف في طبقة مُغايّرة لأعلى طبقة في الكدسة، وتستمر نُزولاً في طبقات النموذج. من الأمّثلة على ذلك تغليف رسائل بروتوكول رسائل التحكّم في شبكة الإنترنت (ICMP) بحسب نموذج الإنترنت (TCP/IP)، حيث تبدأ العملية في طبقة الإنترنت، عندما يُولّد البروتوكول إحدى رسائله، ثمّ يقوم بروتوكول الإنترنت (IP) بتغليف الرسالة وتوليد رزمة المُعطيات، ثمّ يجري تمرير الرزمة إلى الطبقة التاليّة لتستمر عملية التغليف بعدها بشكل اعتيادي.

إنّ التغليف المُتكرر (Recursive Encapsulation) هو شكلٌ خاصٌّ من أشكال التغليف، وفيه تتمّ عملية إعادة تغليف وحدة مُعطيات بروتوكول (PDU) في طبقةٍ ما مُجدداً من البداية، حيّث تُعامل وكأنّها مُعطيات في طبقة التطبيق، ولهذا النوع من التغليف استخداماتٌ خاصّةً في البروتوكولات النفقيّة.

أمثلة

فيما سيأتي، مثالين تطبيقيين لكيفيّة إنجاز عملية التغليف، في المثال الأول يتمّ استعمال نموذج الإنترنت (TCP/IP)، أمّا في المثال الثاني فإن النموذج المُستعمل هو نموذج الاتصال المعياريّ (OSI).

إطار المُعطيات بعد إنجاز عملية التغليف بحسب نموذج الإنترنت (TCP/IP).

مقالة مفصلة: حزمة بروتوكولات الإنترنت

يتكون نموذج الإنترنت (TCP/IP) من كدّسة من الطبقات عددُها أربعة، تهتمّ الطبقة العُليّا، وهي طبقة التطبيق، بكيفيّة التعامل مع المُعطيات التي تولدّها التطبيقات، أمّا طبقة الجلسة، فتكون مُسؤوليّتها الأساسيّة هي تهيئة قنوات الاتصال وتصنيف خدمات الشبكة . تُؤمّن طبقة الإنترنت آليّاتٍ لعنونةٍ عامّةٍ للمُضيفين ولتوجيه الرزم، وأخيراً طبقة الربط، التي تُشكّل واجهة النموذج مع الشبكة المحليّة (LAN).

في هذا المثال، هناك طرفان يعملان وفق نموذج طلب الخدمة (Client/Server Model)، الأول هو العميل الذي يطلب الخدمة، والثاني هو المُخدّم الذي يُقدمها، والخدمة هي تصفّح الويب. يحتوي الطرف الأول على تطبيق هو متصفّح ويب، يُولّد مُعطيّات يجب إرسالُها عبر الشبكة إلى المُخدّم، وتعمل البروتوكولات المعنيّة بالشكل التالي:

يبدأ التغليف في طبقة التطبيق، حيث يستقبل بروتوكول نقل النص التشعبي (HTTP) المُعطيات من التطبيق ويضيف الترويسة الخاصّة به، والتي تتضمن معلومات تتعلّق بشكل مباشر بعملية التصفّح والتطبيق الذي ولّد المُعطيات، ثم تُمرر الترويسة والمُعطيات إلى طبقة النقل.في طبقة النقل، ينشط بروتوكول التحكّم بالنقل (TCP)، الذي يكون قد أسس وبشكل مُسبق قناةً للاتصال مع الجهة البعيدة، يتعامل البروتوكول مع ما ورد من طبقة التطبيق على أنّه مُعطيات فقط، أيّ أنّه لا يُميّز وجود ترويسة طبقة التطبيق، ويقوم بإضافة ترويسته، التي تتضمّن مُعلوماتٍ عن قناة الاتصال وأرقام المنافذ، وفي هذه الحالة سيكون رقم منفذ الوجهة هو (80)، وهو الرقم المُميّز الخاص بخدمة تصفح الويب، بالإضافة لمعلوماتٍ تخصّ وظائف البروتوكول الأُخرى. ثُمّ يتمّ تمرير وحدة مُعطيات البروتوكول (PDU)، والذي يُسمى قطعة المُعطيات، إلى طبقة الإنترنت.تتعامل طبقة الإنترنت مع ما وردها على أنّه مُعطيات، ثمّ يتمّ إضافة الترويسة الخاصّة بالبروتوكول العامل على هذه الطبقة، وغالباً ما يكون الإصدار الرابع من بروتكول الانترنت (IPv4) أو السادس (IPv6). وتتضمّن الترويسة معلومات خاصّة بالعنونة ووظائف البروتوكول الأخرى، ثمّ يجري تمرير وحدة معطيات البروتوكول (PDU) إلى طبقة الربط.تضيف طبقة الربط ترويسة ومُلحقاً، تتضمّن الترويسة معلومات تتعلّق ببروتوكول الطبقة، الذي قد يكون الإيثرنت (Ethernet)، أو أيّ ببروتوكول آخر يعمل في هذه الطبقة، أمّا اللاحقة فتُخصص لآليّات التحقق من وجود الأخطاء التي تتعلّق بالنقل، وكما في الطبقات السابقة، تعامل بروتوكولات طبقة الربط ما وردها على أنه مُعطيات وتُضيف إليها الترويسة والمُلحق. وبعد هذه المرحلة تتشكل بنية مُعطيات خاصّة تسمى الإطار ، وهي تضمّ المُعطيات والترويسات المُضافة خلال عملية التغليف وهو الشكل النهائي الذي سيُرسل عبر الشبكة.

في الطرف المُستقبل، تحصل عملية فكّ التغليف بشكلٍ مُعاكسٍ لعمليّة التغليف، حيث تُعاد الخُطوات السابقة بدءاً من الطبقة الرابعة ثُمّ الثالثة وهكذا، ولكنّ يتمّ إزالة الترويسة المُرتبطة بالطبقة، بالإضافة للمُلحق في طبقة الربط، ثمّ يُمرر الناتج صُعوداً نحو الأعلى.

ا

عملية التغليف وفك التعليف في نموذج الاتصال المعياريّ (OSI).

مقالة مفصلة: نموذج اتصل معياري

تتألّف كدسةُ الطبقات في نموذج الاتصال المعياريّ (OSI) من سبع طبقاتٍ مُرقّمة الأدنى إلى الأعلى، وهي بالترتيب: الطبقة الفيزيائيّة وطبقة طبقة ربط المُعطيات وطبقة الشبكة وطبقة النقل وطبقة الجلس وطبقة العرض وطبقة التطبيق، تكون طبقة التطبيق على اتصال مُباشر مع التطبيقات أمّا الطبقة الفيزيائيّة فتكون على اتصال مباشر مع الوسط الناقل في الشبكة.

في هذا المثال، يُفترض وجود طرفين يتبادلان المُعطيات بشكل مباشر وفق نموذج الاتصال المعياريّ (OSI)، لن يتمّ تحديد بروتوكولات بعينِها، للإبقاء على المثال عامّاً. تحصل عملية التعليف كما يلي:

يقوم أحد التطبيقات بتوليد المُعطيات التي يجب إرسالُها عبر الشبكة في الطرف الأول، في طبقة التطبيق يقوم أحد البروتوكولات بإضافة ترويسته وتشكيل وحدة مُعطيات البروتوكول الخاصة بالطبقة السابعة (L7PDU). تُمرر هذه الوحدة إلى طبقة العرض.بشكلٍ نظريّ، يجب أن يُضيف أحد البروتوكولات ترويسة في كل من طبقتي العرض والجلسة على الترتيب، ثمّ يتمّ تمرير وحدة مُعطيات البروتكول في الطبقة الخامسة (L5PDU) إلى طبقة النقل، ولكن هذه ليست الحالة المُتبعة دوماً، وقد يتمّ إهمال عملية التغليف في هاتين الطبقتين لعدم وجود بروتوكول عامل فيهما.في طبقة النقل، يُضيف أحد البروتوكولات ترويسته فتنتج وحدة مُعطيات البروتوكول (PDU) الخاصّة بالطبقة، والتي قد تُسمّى قطعة مُعطيات (Segment) إذا كان البروتوكول المُستخدم هو بروتوكول التحكّم بالنقل (TCP) أو حزمة مُعطيات (Datagram) إذا كان البروتوكول المُستخدم هو بروتوكول حزم المُستخدم (UDP)، في نهاية المطاف يتمّ إنتاج وحدة مُعطيات بروتوكول خاصة بالطبقة الرابعة (L4PDU) وتُمَرر هذه الوحدة إلى طبقة الشبكة.تستقبل طبقة الشبكة وحدة المُعطيات القادمة من الطبقة الرابعة، ويُضيف البروتوكول العامل على هذه الطبقة ترويسته، فتنتج وحدة مُعطيات بروتوكول الطبقة الثالثة (L3PDU)، والتي تُسمىّ رزمة المُعطيات (Packet)، تُمرر الرزمة إلى طبقة ربط المُعطيات .في الغالب الأعمّ، تحتوي طبقة ربط المُعطيات على بروتكول يُضيف ترويسة ومُلحقاً للرزمة، وينتج بذلك إطار المُعطيات، وهو وحدة مُعطيات البروتوكول الخاصّة بالطبقة الثانية، أهم البروتوكولات العاملة على هذه الطبقة هي بروتوكول الإيثرنت وبروتوكول التحكّم عاليّ المُستوى في ارتباط البيانات (HDLC)، يُمرر الإطار إلى الطبقة الفيزيائيّة.لا تُضيف الطبقة الفيزيائيّة أي ترويسة أو مُلحقاً للإطار، لكنّها تحوّل الإطار إلى شكلٍ ماديّ في وسط النقل، هذا الشكل هو البت، وهو وحدة مُعطيات البروتوكول في الطبقة الأولى (L1PDU)، ويختلف الشكل الماديّ للبت باختلاف وسط النقل، فقد يكون إشارة كهربائيّة، إذا كانت الشبكة تتكون من أسلاك معدنيّة ، أو إشارة ضوئيّة إذا كان وسط النقل أليافاً بصريّة أو أمواج كهرمغاطيسية  إذا كانت الشبكة لاسلكيّة.

في طرف الإستقبال تحصل عملية فكّ التغليف بشكلٍ مُعاكس لعمليّة التغليف، حيّث تبدأ من الطبقة الفيزيائيّة التي تكون على اتصالٍ مُباشر مع وسط النقل وتنتهي بطبقة التطبيق حيث التطبيق الذي يستقبل المُعطيات، وفي كل طبقة يتم إزالة الترويسة، والمُلحق في حال وجوده، اللذان تمّ إضافتهما في نفس الطبقة في طرف الإرسال، ثُمّ تمرير الناتج إلى الطبقة الأعلى.

مثال عن التغليف في نموذج الاتصال المعياريّ (OSI)

عملية التغليف وفك التعليف في نموذج الاتصال المعياريّ (OSI).

مقالة مفصلة: نموذج اتصال معياري

تتألّف كدسةُ الطبقات في نموذج الاتصال المعياريّ (OSI) من سبع طبقاتٍ مُرقّمة الأدنى إلى الأعلى، وهي بالترتيب: الطبقة الفيزيائيّة وطبقة طبقة ربط المُعطيات وطبقة الشبكة وطبقة النقل وطبقة الجلسة وطبقة العرض وطبقة التطبيق، تكون طبقة التطبيق على اتصال مُباشر مع التطبيقات أمّا الطبقة الفيزيائيّة فتكون على اتصال مباشر مع الوسط الناقل في الشبكة.

في هذا المثال، يُفترض وجود طرفين يتبادلان المُعطيات بشكل مباشر وفق نموذج الاتصال المعياريّ (OSI)، لن يتمّ تحديد بروتوكولات بعينِها، للإبقاء على المثال عامّاً. تحصل عملية التعليف كما يلي:

يقوم أحد التطبيقات بتوليد المُعطيات التي يجب إرسالُها عبر الشبكة في الطرف الأول، في طبقة التطبيق يقوم أحد البروتوكولات بإضافة ترويسته وتشكيل وحدة مُعطيات البروتوكول الخاصة بالطبقة السابعة (L7PDU). تُمرر هذه الوحدة إلى طبقة العرض.بشكلٍ نظريّ، يجب أن يُضيف أحد البروتوكولات ترويسة في كل من طبقتي العرض والجلسة على الترتيب، ثمّ يتمّ تمرير وحدة مُعطيات البروتكول في الطبقة الخامسة (L5PDU) إلى طبقة النقل، ولكن هذه ليست الحالة المُتبعة دوماً، وقد يتمّ إهمال عملية التغليف في هاتين الطبقتين لعدم وجود بروتوكول عامل فيهما.في طبقة النقل، يُضيف أحد البروتوكولات ترويسته فتنتج وحدة مُعطيات البروتوكول (PDU) الخاصّة بالطبقة، والتي قد تُسمّى قطعة مُعطيات (Segment) إذا كان البروتوكول المُستخدم هو بروتوكول التحكّم بالنقل (TCP) أو حزمة مُعطيات (Datagram) إذا كان البروتوكول المُستخدم هو بروتوكول حزم المُستخدم (UDP)، في نهاية المطاف يتمّ إنتاج وحدة مُعطيات بروتوكول خاصة بالطبقة الرابعة (L4PDU) وتُمَرر هذه الوحدة إلى طبقة الشبكة.تستقبل طبقة الشبكة وحدة المُعطيات القادمة من الطبقة الرابعة، ويُضيف البروتوكول العامل على هذه الطبقة ترويسته، فتنتج وحدة مُعطيات بروتوكول الطبقة الثالثة (L3PDU)، والتي تُسمىّ رزمة المُعطيات (Packet)، تُمرر الرزمة إلى طبقة ربط المُعطيات .في الغالب الأعمّ، تحتوي طبقة ربط المُعطيات على بروتكول يُضيف ترويسة ومُلحقاً للرزمة، وينتج بذلك إطار المُعطيات، وهو وحدة مُعطيات البروتوكول الخاصّة بالطبقة الثانية، أهم البروتوكولات العاملة على هذه الطبقة هي بروتوكول الإيثرنت وبروتوكول التحكّم عاليّ المُستوى في ارتباط البيانات (HDLC)، يُمرر الإطار إلى الطبقة الفيزيائيّة.لا تُضيف الطبقة الفيزيائيّة أي ترويسة أو مُلحقاً للإطار، لكنّها تحوّل الإطار إلى شكلٍ ماديّ في وسط النقل، هذا الشكل هو البت، وهو وحدة مُعطيات البروتوكول في الطبقة الأولى (L1PDU)، ويختلف الشكل الماديّ للبت باختلاف وسط النقل، فقد يكون إشارة كهربائيّة، إذا كانت الشبكة تتكون من أسلاك معدنيّة ، أو إشارة ضوئيّة إذا كان وسط النقل أليافاً بصريّة أو أمواج كهرومغناطيسيّة إذا كانت الشبكة لاسلكيّة.

في طرف الإستقبال تحصل عملية فكّ التغليف بشكلٍ مُعاكس لعمليّة التغليف، حيّث تبدأ من الطبقة الفيزيائيّة التي تكون على اتصالٍ مُباشر مع وسط النقل وتنتهي بطبقة التطبيق حيث التطبيق الذي يستقبل المُعطيات، وفي كل طبقة يتم إزالة الترويسة، والمُلحق في حال وجوده، اللذان تمّ إضافتهما في نفس الطبقة في طرف الإرسال، ثُمّ تمرير الناتج إلى الطبقة الأعلى.