.

The Encyclopedia of Do you know the right search engine, you can search for certain information!Choose today if you want a piece of information to search for!
معلومات عن فيروس كورنا
عناوين الاماكن
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عن الهرمونات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عن الهرمونات. إظهار كافة الرسائل

اضطراب الهرمونات

اضطراب الهرمونات

الهرمونات أو الحاثّات (أي تحث الجسم) أو بالإنجليزية hormones هي تراكيب كيميائية حيوية تصَّنع في غدد الكائنات الحية، وتحث الجسم على القيام بوظائف حيويّة متعددة تساعده على البناء، وهي مواد كيميائية ذات تركيب مُعقد، ومع أن تأثيرها كبير إلا أن إفرازها يتم بنسب ضئيلة، ويتم إفرازها لظروف معينة بسبب الخوف أو الغضب، أو عند بلوغ عمر معيّن؛ حيث تفرز انواع مختلفة لتظهر التغيرات على الجسم كالبلوغ في المراهقة أو التغيرات التي تتعرض لها الحامل.

لإفراز الهرمونات تأثيرات كثيرة؛ فإن اضطربت الإفرازات الهرمونية ستؤدي إلى مشاكل كثيرة قد تصل إلى الموت، ولتجنب ذلك يجب معرفة علامات اضطرابات الهرمونات.

علامات اضطراب الهرمونات

زيادة الوزن بشكل غير طبيعي: إنّ زيادة الوزن شيء طبيعي، لكن استمرار زيادة الوزن بشكل غير طبيعي، ودون مبرّرات واضحة رغم عدم تغيير العادات الغذائية أو أسلوب الحياة تعدّ مبرّراً لفحص هرمونات الجسم، ومن الممكن أن يقاوم الجسم هرمون الأنسولين، أو بعض الاضطرابات في الغدة الدرقية. ويفضّل في هذه الحالة استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات، وحتى إتمام الفحوصات ينصح بتجنب الأطعمة الجاهزة والقمح والسكر.اضطرابات النوم والأرق: تؤدّي بضع الاضطرابات الهرمونية إلى اضطراب في النوم، ويمكن تدارك هذا الأمر بتثبيت مواعيد النوم، وممارسة بعض تمارين الاسترخاء كاليوجا، وتناول بعض الفاكهة الغنية بمواد مضادة للأكسدة مثل التفاح والبطاطا والجزر، والحصول على قدر كافٍ من السوائل.التوتر المزمن: القلق المزمن يثبط الغدة الكظرية، فيقلّ إفراز هرمونات البروجيسترون مثلاً أو هرمونات أخرى تفرز من هذه الغدة، ويجب التخلص من مسببات الضغط والتوتر بتغيير أسلوب الحياة والتخلص من الروتين القاتل وإراحة العقل والجسم من المجهود الكبير إن وجد، والانتباه إلى الغذاء؛ بحيث يكون هناك نظام صحيّ مخصّص للتخلص من التوتر.التعرق الزائد: الزيادة غير الطبيعية والمفاجئة في رائحة العرق وإفراز العرق من الخلايا العرقية في الجسم يدلّ أحياناً على اضطراب في الإفرازات الهرمونية في الجسم، وعلى المصاب بهذه الأعراض فوراً تسجيل كل ما يتناوله في اليوم والانتباه إلى نفسه متى تزداد درجة حرارته، أي ما هي الأمور التي يشعر عند حدوثها بالحرارة تجتاح جسمه فيتعرّق بشكلٍ مبالغ به، ثم يجب محاولة تجنب تلك الأمور.* ضعف في الرغبة الجنسية: ويعدّ هذا الاضطراب من أكثر الاضطرابات وضوحاً عند حدوثها؛ فالهرومونات الجنسية أو ما تفرزها الغدة الدرقية أو أيٍّ من الغدد الصماء هي السبب الأول والأساسي لتراجع هذه الرغبة عند الشخص، كما تؤدّي اضطرابات النوم إلى تعزيز هذا الأمر. وهنا يجب تنظيم وقت النوم أيضاً. الإرهاق والكسل العام: أحياناً ينتاب الشخص تعب شديد دون قيامه بأي مجهود أو دون أي مبرر، وقد يترافق هذا مع عدم التركيز في العمل، وهذا يدل أحياناً على اضطرابات في إفراز الهرمونات في الجسم، ولتجنّب هذا الأمر يجب الانتباه إلى الغذاء؛ بحيث يحتوي على كل العناصر المهمة للجسم، ويمكن تجنب الدقيق الأبيض، والاهتمام في فحص الدم والمحافظة على مستوياته ضمن الطبيعي، وفحص الحساسية من الجلوتين فربما هي السبب.الشراهة: الرغبة دائماً بالطعام قد تكون نتيجة اختلال الغدة الدرقية أو الكظرية. هنا يجب تجنب الحلويات والدقيق والألبان والاجتهاد في تنظيم الوجبات والهضم في الجسم.

أين يوجد هرمون الميلاتونين

هرمون الميلاتونين

هرمون الميلاتونين ويسمّى أيضاً هرمون النوم وهرمون السعادة، يتكوّن من الكربون، والهيدروجين، والنيتروجين، والأكسجين، تفرزه الغدّة الصنوبرية الموجودة خلف الغدة النخامية في الدماغ، وجاء سبب تسميتها بالصنوبرية؛ لأنّها تشبه إلى حد كبير بذور الصنوبر شكلاً وحجماً، فما دوره؟ وأين يوجد؟ وما هي أسباب نقصه في الجسم؟

أهميّته للإنسان

يتم إفراز هرمون الميلاتونين عند الإنسان في الليل، أي عند وجوده في الظلام، فيشعر بالنعاس والرغبة في النوم، أمّا إذا كان الإنسان في غرفة مضاءة، فيقلّ إفرازالميلاتونين، فكميةّ إفرازه تتناسب عكسياً مع كمية الضوء، إذاً فهو ينظم الساعة البيلوجية للإنسان، حيث ينام بالليل، وعند طلوع الشمس تزداد كمية الضوء، فتنخفض مستويات هرمون الميلاتونين ممّا يؤدّي إلى اليقظة.مضاد للأكسدة، فيمنع ارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان، كما أن له دوراً في إفراز الهرمونات الجنسية، فيزيد من الخصوبة، والرغبة الجنسية، ويعمل على تهدّئة الأعصاب وتنظيم تفاعلات الجسم، لذلك يطلق عليه اسم هرمون السعادة، *معالجة الأرق، وآلآم الحيض، ومرض الزهايمر، وبعض الحالات النفسية.

أهميّته للحيوانات

يتواجد هرمون الميلاتونين في الحيوانات أيضاً، وبالأخص الطيور والثديّات، ومن خلاله تستطيع الحيوانات التفريق بين المواسم، فإفرازه في الشتاء يكون لفترات أطول، وعند بدء نقص فترة إفرازه، تدرك الحيوانات اقتراب الصيف، ممّا يساعدها على تحضير نفسها فسيولوجياً، ومورفولوجياً، لتتكيّف مع تغيّر الطقس.

طرق الحصول على هرمون الميلاتونين

طبيعياً: يتم الحصول على هرمون الميلاتوين يكون بالنوم المبكر في غرفة مظلمة، فلا يتم إفرازه عند النوم في النهار، أمّا الأطعمة التي تساعد الغدة الصنوبرية على إنتاجه فهي الموز، والكاكاو أو الشوكولاتة الداكنة، والبندورة، والزنجبيل، والشوفان، والذرة، والأرز، والشعير.صناعياً: يوجد بعض الأدوية المصنعة لهرمون الميلاتونين، تعطى لمن يعانون الأرق والاكتئاب، خاصة كبار السن، مما يمكنهم من النوم ثماني ساعات في اليوم.

أسباب نقص إفرازالميلاتونين

تقلّل المنبهات من إفراز الميلاتونين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية، فلا يجب تناولها ليلاً. الجلوس أمام شاشة الحاسوب قبل النوم، بسبب ضوء الشاشة الساطع.تناول عشاء دسم، فينصح بتناول عشاء خفيف في وقت مبكر؛ لأنّ المعدة الممتلئة تسبب الأرق.التقدم في السن.

محاذير تناول أدوية الميلاتونين

الحوامل؛ لأن الدراسات أثبتت بأنه يؤثر على نمو الجنين، وكذلك المرضعات والأطفال.من يعانون الحساسية وخاصة مصابو الربو؛ لأنّه يزيد الحالة سوءاً.المصابون بسرطان الدم (اللوكيميا).

أين يوجد هرمون الإستروجين

هرمون الإستروجين

يتميز جسم الإنسان بتنوّع أعضائه وكثرتها، فيقوم كل عضوٍ بوظيفة مختلفة عن الآخر، مما يجعل الجسم قادراً على حماية نفسه من الأمراض والتعب والإرهاق وجعله قادراً على القيام بواجباته اليوميّة على أكمل وجه، ومن أهم الأعضاء المتواجدة في الجسم الغدد، والغدد هي المسؤولة عن إفراز الهرمونات إمّا بشكلٍ مباشر إلى الدم أو بشكل غير مباشر، وذلك بتمريرها عبر قنوات خاصة.

هرمون الإستروجين أحد أهم الهرمونات الأنثوية الذي كلما زاد في جسم الأنثى زاد من أنوثتها وجاذبيتها وجمالها، فحسب دراسة أميريكيّة أن هذا الهرمون يُحدّد نسبة جمال الأنثى، والنسبة الطبيعية يجب أن تنحصر بين 70 – 440 بيكرومول /لتر أذا أجري الفحص أثناء النصف الأول من الدورة الشهرية.

أما بالنسبة للرجال، فهذا الهرمون متواجد بكميّات قليلة في أجسامهم، وذلك للحفاظ على صفاتهم الرجولية، لأنّ زيادته تؤدّي إلى زيادة حجم الثديين، والعمل على تخفيف خشونة الصوت، وتلك الأمور غير مرغوبة للرجال، فإن كانت هنالك إحدى هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب.

أماكن إفراز هرمون الإستروجين

المبيض: وهو المسؤول الأول عن إفرازه عند سن بلوغ الأنثى، ويوقف إفرازه عند سن اليأس، وهو السبب بقلة الصفات الأنثوية بذلك السن.منطقة تحت المهاد المتصلة بالدماغ؛ فهذه المنطقة اكتشفت حديثاً بقدرتها على إفراز هذا النوع من الهرمونات، وذلك بعد بحثٍ طويل وعميق أجرته جامعة ويسكونسن- ماديسون.

فوائد هرمون الإستروجين في جسم الأنثى

تهيئة الرحم للحمل، وجعل الأنثى أكثر تقبّلاً للحمل والولادة، فقلّته تؤدّي لمشاكل كبيرة قد تصل إلى حد العقم.نمو الأعضاء التناسلية للأنثى كالرحم، والثديين، والمبايض.مهم جداً لتنظيم الدورة الشهرية؛ فهو يُحفّز الرحم لزيادة سماكته وإخراج الدم الفاسد منه أثناء الحيض.التأثير على نعومة الصوت، وزيادة نضارة البشرة.حماية الرحم من السرطان، وأيضاً حماية المبايض من التكيُّس.الوقاية من أمراض القلب، وذلك بسبب قدرته على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم.حماية الصفائح الدموية من التكسر، وجعلها متجددة في الدم.

طرق زيادة هرمون الإستروجين

تناول مجموعة من المواد الطبيعيّة الغذائية كالحلبة، والميرامية، وبذر الكتان؛ فشرب كوب واحد من منقوع تلك الأغذية يؤدّي إلى زيادة الهرمون في جسم الأنثى، وهذا هو سبب تكبير الثديين.تناول غذاء متوازن وصحي، فيجب أن يحتوي الغذاء على مجموعةٍ كبيرة من الفيتامينات والبروتينات، والألياف، ونسبٍ قليلة من الدهون والسكريات.ممارسة أنواع محددة من الرياضة؛ كالمشي يومياً لمدّة ثلاثين دقيقة، أو لعب كرة التنس، أو الطائرة، أو السباحة.